من العلماء الذين نشأوا وعاشوا في ظل الخلافة الإسلامية.
عاش ما يقرب من 85 عامًا.


كان عبقري زمانه؛ حيث أخذ إجازته العلمية وألزم كل علماء الخلافة الإسلامية وهو ابن أربعة عشر عاما.
كان آية في قوة الذاكرة؛ حيث حفظ القرآن خلال أسبوعين، وحفظ تسعين مجلدًا من أمهات الكتب الإسلامية وهو حديث السن.


أتقن العربية والفارسية إلى جانب التركية والكردية؛ حيث ألف 17 كتابا في ثلاث مجلدات بالعربية، وألقى خطبته الشهيرة "الخطبة الشامية" سنة 1911 وعمره 35 عاما بإصرار من علماء دمشق على جمع غفير يناهز عددهم عشرة آلاف، وفيهم أكثر من مائة عالم.


ألَمَّ بالعلوم الحديثة إلى جانب العلوم الإسلامية.


درس فلسفة الغرب وحضارته دراسة متعمقة متفحصة؛ حيث عقد في مؤلفاته مقارنات كثيرة علمية دقيقة بينها وبين حكمة القرآن وحضارة الإسلام.


ألف أربعة عشر مجلدًا موسوعيًّا تحتوي على 130 رسالة تناول فيها القضايا الإسلامية المعاصرة.
لم يكن عنده أي مصدر في أثناء التأليف سوى القرآن الكريم، فكان يستلهم من الآيات الكريمة معانيها، ويعيش حالات قلبية وروحية خالصة في أجوائها فيملي على المختصين بالكتابة من الطلبة بسرعة فائقة بما يفتح الله عليه، وما يرد على قلبه من معاني الآيات الكريمة، ولم يكن لتلك السنوحات القلبية وقت أو مكان معيَّنين.
هو أول من قام بالحركة الإسلامية في تركيا الحديثة، وأول من تصدى لانقلابات الدولة العلمانية بعد أن ألغيت الخلافة الإسلامية.


سجن 28 عامًا وسمم 21 مرة بعد الخمسين من عمره من قبل السلطات الحاكمة آنذاك.
ألف معظم مؤلفاته إما في السجن وإما في المنفى.


ترجمت مؤلفاته إلى أكثر من 30 لغة عالمية.


جمع بين العلم الغزير وبين الحركة الجماعية.


قام بالجهاد القتالي مع تلاميذه في غمرة الحرب العالمية الأولى قائدا للفدائيين في جبهة الروس، وسقط أسيرا في يدهم. بقي في الأسر في سيبيريا سنتين، ثم أفلت من الأسر ورجع إلى تركيا.


لم تكف السلطات عن مطاردته حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، بل حتى بعد موته، فنبشوا قبره بعد ثلاثة أشهر من دفنه وأخذوا جثمانه إلى مكان مجهول.